المقريزي

234

إمتاع الأسماع

تحدث فقالت ألا أحدثكم عن النبي صلى الله عليه وسلم وسلم وعني قلنا بلى وحدثني من سمع حجاجا الأعور واللفظ له قال حدثنا حجاج بن محمد حدثنا ابن جريج أخبرني عبد الله رجل من قريش عن محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب أنه قال يوما ألا أحدثكم عني وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلنا بلى قال قالت : لما كانت ليلتي التي كان النبي صلى الله عليه وسلم فيها عندي انقلب فوضع ردائه وخلع نعليه فوضعهما عند رجليه وبسط طرف إزاره على فراشه فاضطجع فلم يلبث إلا ريثما ظن أن قد رقدت فأخذ ردائه رويدا وابتعد رويدا وفتح الباب فخرج ثم أجاثه رويدا فجعلت درعي على رأسي واختمرت وتقنعت إزاري ثم انطلقت على أثره حتى جاء البقيع فقام فأطال القيام ثم رفع يديه ثلاث مرات ثم انحرف فانحرفت وأسرع فأسرعت فهرول فهرولت فأحضر فأحضرت فسبقته فليس لا أن اضطجعت فدخل فقال مالك يا عائش حشيا رابية قالت قلت لا شئ قال لتخبرني أو ليخبرني اللطيف الخبير ؟ قالت قلت يا